القاضي ابن البراج
451
المهذب
وانتقلي إلى من يزعم أن مع الله إلها آخر فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله قال ففعلتها فعوفيت من ساعتي قال جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ما فزعت إليه قط إلا وجدته وكنا نعلمه النساء والصبيان ( 1 ) وقال الصادق ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يجلس الحسن على فخذه اليمنى والحسين على فخذه اليسرى ثم يقول أعيذكما بكلمات الله التامات ( كلها - خ ) من شر كل شيطان وهامة ومن عين لامة ثم يقول هكذا كان إبراهيم ( عليه السلام ) يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق وعنه ( عليه السلام ) إذا أردت أن تعوذ فضم كفيك واقرء فيهما فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ثلاث مرات ثم اجعلهما على المكان الذي تجد ( 2 ) ثم ضمهما واقرأ فاتحة الكتاب وقل أعوذ برب الناس ثلاث مرات ثم ضعهما على المكان ( 3 ) وقال الصادق ( عليه السلام ) : إذا أردت أن ترقي الجراح ( 4 ) فضع يدك عليه وقل بسم الله أرقيك والله يشفيك بسم الله الأكبر من الحديد والحجر والباب الاسم ( 5 ) والغرق ( 6 ) فلا يفتر والعين فلا يسهر تردده ثلاث مرات
--> ( 1 ) أي فضلا عن الرجال كما روي في طب الأئمة ( عليهم السلام ) أنه كان يعلم رجلا من أوليائه نحو ذلك ( 2 ) من الوجد بمعنى الوجع ( 3 ) زاد عليه في هامش نسخة ( ب ) " الذي تجد ثم ضمهما واقرأ فاتحة الكتاب وقل أعوذ برب الفلق ثلاث مرات ثم ضعهما على الموضع " وكذا في الدعائم لكن بتقديم الفلق على الناس ( 4 ) أي من الدم أو الألم أو نحوهما مما يخاف منه ( 5 ) في الدعائم " والناب الأسمر " ( 6 ) لعل الصواب : بالعين المهملة كما في الدعائم وفيه أيضا " فلا ينعر " وعن نسخة منها " تفطر " وعلى كل فالظاهر أن المراد تعويذ الجراح من إصابة الحديدة لبرئها أو الحجر أو من قطع العرق أو فتوره أو سهر العين من وجعه والله العالم وقد روي نحوه في البحار في باب الدعاء لعموم الأوجاع من كتاب الدعاء